نتائج البحث عن

محمود منذر: أول مختبر أسنان محوسب في الجولان
عين قنية\الجولان – جولاني – 01\07\2013
مع كل يوم جديد يدخل الكمبيوتر مجالاً جديداً في حياتنا وأعمالنا، فبتنا نشهد انتقال معظم المصالح في الجولان إلى العمل المحوسب، الذي يكسب منتجاتنا جودة أكثر ويسهل علينا للقيام بهذه الأعمال.
الجديد هذه المرة تحويل السيد محمود منذر، صاحب مختبر أسنان في الجولان، مختبره إلى مختبر محوسب، وهو ما من شأنه أن يحدث انقلاباً في جودة صناعة الأسنان في الجولان.
العمل في مختبر الأسنان بحاجة إلى جهد كبير وخبرة واسعة وإلا فإن الجسر أو التلبيسة لن تكون مريحة للمريض، وستسبب له الكثير من الإزعاج والمشاكل أثناء تناول طعامه، الأمر الذي سيعكر صفو حياته من دون شك.
إن إدخال الكمبيوتر إلى المختبر يعني صناعة الأسنان بدقة متناهية، إذ لا يستطيع الإنسان مهما برع، أن يضاهي الكمبيوتر في دقته التي تصل إلى أجزاء من الميليمتر،  وهو أمر لا تلحظة حتى عين الإنسان. ومن هنا فإن ما نشهده في مختبر الأسنان هذا سيشكل انقلاباً في صناعة الجسور والتلابيس والتراكيب، التي ستكون منذ الآن أكثر ملاءمة لفك الإنسان، وأخف وزناً، وأطول عمراً.. وهي أمور في غاية الأهمية.


محمود سلمان منذر - صاحب مختبر الأسنان ميرال دنت

ويشرح السيد محمود منذر تقنية العمل الجديدة فيقول:
"بعد استلام الطبعة من طبيب الأسنان، نقوم بإدخالها إلى ماسح ضوئي خاص، يقوم بمسح الطبعة وإظهارها على الشاشة. بعد ذلك نقوم بمعالجة الموديل المحوسب حتى نحصل على أفضل جسر أو تلبيسة مناسبة لفك وعضة المريض. وهنا طبعاً يتدخل الكمبيوتر فيقوم بعمليات حسابية معقدة، يعطي بنتيجتها موديلاً افتراضياً دقيقاً للجسر أو التلبيسة أو التركيبة.


معالجة الموديل تتم من خلال الكمبيوتر ما يجعل العمل دقيقاً جداً

بعد الانتهاء من تجهيز الموديل، نقوم بإرساله من خلال الشبكة الإلكترونية إلى المصنع في تل أبيب. المصنع يقوم يتصنيع الجسر أو التلبيسة بصورة محوسبة تماماً، ودون أي تدخل للإنسان، فتكون النتيجة دقيقة جداً إلى درجة الميكرون، وهذه جودة عالية لم نكن نتصورها من خلال عملنا اليدوي من قبل.
إن تصنيع الجسر او  التلبيسة بواسطة الكمبيوتر يوفر مجموعة ميزات في غاية الأهمية:
- يخلط الكمبيوتر المادة المصنوع منها السن بدقة، وبكثافة متساوية في جميع الأماكن، وهذا يكسبه متانة وجودة عالية تزيد من عمره سنوات طويلة.
- يصب الكمبيوتر طبقة الزركوني أو المواد الأخرى المصنع منها السن بنفس السماكة، وبدقة عالية جداً، ما لا يمكن ليد الإنسان أن تقوم به.
- يصنع الكمبيوتر الجسر أو التلبيسة بدقة ويلائمه من خلال عمليات حسابية معقدة لفم الإنسان، وهو ما لا يمكن القيام به أثناء العمل بالصورة التقليدية.


مختبر الأسنان ميرال دنت

إن هذه الأشياء مجتمعة تجعل من طريقة العمل الجديدة انقلابا في جودة صناعة الجسور والتلابيس، فتصبح الأسنان أخف وزناً وأكثر ملاءمة للفم وأكثر متانة، وهو ما سيجعلها مريحة أكثر للإنسان وتخدمه لفترة أطول.
وهناك قضية معينة عادة ما يعاني منها المريض، وهي الخطوط الزرقاء التي تظهر في أسفل التلبيسة أو الجسر، فتعطي منظراً غير جميل عندما يبتسم الشخص. الطريقة الجديدة تلغي هذه القضية وتخلصنا منها بصورة تامة".
أما السيد منار عازم، وهو مدير وحدة الصيانة في شركة فيوجن التي زودت مختبر السيد محمود بهذه التقنية،  فقال:
"النظام الجديد يتضمن ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد، يقوم بمسح موديل العمل الذي يأتينا من طبيب الأسنان. نقوم بإدخال الموديل إلى الماسح، ومن هنا ينتهي عصر العمل اليدوي من تشميع وسكب وغيرها، هذا كله انتهى اليوم، فبعد إدخال موديل العمل إلى السكانر يقوم الكمبيوتر بتصنيع موديل مطابق له بمواصفات دقيقة جداً".